فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 416

فصل

[في الجنة والنار]

والجنة والنار مخلوقتان اليوم، خلافا للسمنية، والبهشمية، والقاضي الجبائي للتنصيص على الإعداد، بقوله تعالى: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] ، وقوله: {أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [الحديد: 21] ، وقوله: {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [آل عمران: 131] ، وما لم يكن مخلوقا بعد لم يكن معدا حقيقة.

فإن قالوا: جاز أن يراد المبالغة في تحقيقها، كقوله تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30] ، {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} [الزمر: 68] ، وغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت