فصل
[في أن الجني الكافر يعذب بالنار]
والجني الكافر يعذب بالنار اتفاقا، لقوله تعالى: {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [هود: 119] .
والمسلم يثاب بالجنة كالآدمي عند أبي يوسف، ومحمد رضي الله عنهما. وأبو حنيفة رضي الله عنه توقف في كيفية ثوابهم؛ لأن الله تعالى لم يبين في القرآن ثوابهم، ونحن نعلم يقينا بأن الله تعالى لا يضيع إيمانهم، فيعطيهم ما شاء.
وما أخبر الله تعالى من الحور، والقصور، والأنهار، والأشجار، والأطعمة، والأشربة، وعذاب أهل النار من الزقوم، والحميم، والسلاسل، والأغلال حق. خلافا للباطنية، والفلاسفة.