فصل
[في صفة الحكمة]
صانع العالم حكيم؛ لأن الحكمة هي العلم وضدها الجهل، والحكيم هو العالم كما قاله ابن الأعرابي، يقال: حكم الرجل يحكم إذا تناهى في علمه فهو عالم في ما لم يزل ولا يزال للكليات والجزئيات.
والفلاسفة وإن أنكرت كونه عالما بالجزئيات متشبثين بأنه لو علم أن زيدا جالس الأن في هذا المكان فبعد قيام زيد إن بقي ذلك العلم فهو