فصل
[في السمعيات]
كل ما ورد السمع به ولا يأباه العقل يجب قبوله، كسؤال منكر ونكير، وأنكرت الجهمية، وبعض المعتزلة ذلك، لما أن السؤال عمن لا حياة له محال.
قلنا: ذلك ممكن بإعادة الروح في الجسد، أو خلق الحياة فيه بلا روح بحيث يعقل السؤال، ويقدر على الجواب، فكان السؤال منه حكمة. كيف؟ وقد قال الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ} [آل عمران: 169] .
وكذلك قد وردت الأخبار، بنقل الأخيار عن النبي المختار صلى الله عليه وسلم منها قوله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد