فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 416

وأما النص فقد ذكر في شرح التأويلات، إنما ذكر هذا ليكونوا أبدا متيقظين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرين معظمين في كل وقت، كيلا يكون منهم في وقت من الأوقات ما يخرج الاستحقاق به على السهو والغفلة، فيحبط ذلك أعمالهم؛ لأن هذا الصنيع برسول الله صلى الله عليه وسلم يكفر صاحبه، ولا يكون معذورا، وإن فعله على السهو والغفلة؛ لأن له قدرة الاحتراز عنه، وإن كانوا معذورين فيما بينهم على غير التعمد والقصد.

وأثر عائشة رضي الله عنها غير مقبول في الظنيات عند البعض، فما ظنك في المسائل الاعتقادية، وكان الخلاف بناء على أن الفسق يزيل الإيمان عندهم، وعندنا لا، والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت