فصل
في ماهية الإيمان
الإيمان في اللغة عبارة عن التصديق، قال الله تعالى خبرا عن أخوة يوسف: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} [يوسف: 17] ، أي: بمصدق لنا، ثم هذا اللغوي، وهو التصديق بالقلب هو الإيمان الواجب على العبد حتما لله تعالى، وهو أن يصدق الرسول عليه السلام فيما جاء به من عند الله تعالى، إذ فيه تصديق بجميع ما يجب التصديق به، ففيه