فالبراهمة المنكرة للشرائع معترفة بهما، ولو لم يثبت الحسن أو القبح العقلي لما ثبت الشرعي؛ لأنه لو لم يعرف قبح الكذب والسفه، والعبث بالعقل، وتقدس الحكيم عنه قبل الشرع، لما عرف صدق الرسول عليه السلام، والنص محمول على الشرائع.
وثمرة الاختلاف إنما يظهر فيمن لم تبلغه الدعوة أصلا، ونشأ على شاهق جبل، ولم يؤمن بالله حتى مات هل يعذر في ذلك أم لا؟