فصل
في خواص النبوة
اعلم أنه لا بد أن يكون النبي ذكرا، خلافا للأشعري؛ لأن الأنوثة تنافي الإشهار والدعوة؛ لأن النساء أمرن بالقرار في البيوت، والنبوة تقتضي الإشهار بالدعوة وإظهار المعجزة، وأعقل أهل زمانه وأحسنهم خلقا ونبينا صلى الله عليه وسلم كذلك فإنه كان ربعة ثم كان لا يزاحم طويلين إلا فاقهما.