وروى: (لو نظرت إلى وجهه وإلى البدر كان هو أحسن، وكان أطيب ريحا من المسك، وألين من الحرير، وكان يؤخذ عرقه فينتفع به في الطيب، وكان عظيم الهامة، رجل الشعر، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، أقنى العرنين، في عينيه دعج، وفي عنقه سطع، وفي لحيته كثافة، وكان مفلج الأسنان، ظاهر الوضاءة، عظيم الصدر، سواء البطن، ضخم الكراديس، ضليع الفم بعيد ما بين المنكبين، دقيق المثربة، طويل الزندين، رجب الراحة، شنن الكفين، سايل الأطراف، وسما قسما فخما مفخما، سهل الخدين، وأحسنهم خلقا) .