فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 416

حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل. وعند الكتاب حين يقال: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [الحاقة: 19] ، حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله من وراء ظهره. وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم.)، والحديث مذكور في المصابيح، وهو دليل على الميزان، والكتاب، والصراط.

وإنطاق الجوارح حق. قال الله تعالى: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور: 24] .

والحوض حق. لما ورى أنه صلى الله عليه وسلم قال: (أنزلت علي آنفا سورة، وقرأ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] ، ثم قال: إنه نهر في الجنة، وعدنيه ربي عليه خير كثير، وهو حوضي ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد نجوز السماء، وقال: حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء من شرب منها فلا يظمأ أبدا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت