وإنما يوصف الجسد به، على أن الكلام فيمن نام قاعدا أو ساجدا وهذا النوم ليس بحدث.
وقوله: ما يرى في النوم خيال أو مثال.
قلنا: لا نسلم بأنه منحصر في ذلك.
وهذا الكلام منكم نظير قول المعتزلة: إن ما يرى في الشاهد جسم أو عرض أو جوهر، والباري منزه عن ذلك فلا يرى، فكل ما أجبنا لهم فهو جواب لكم هنا.