يكون غذاء لشخص، لا يصير غذاء لشخص غيره، وكما يتغذى الإنسان بالحلال يتغذى بالحرام.
وعندهم: عبارة عن الملك، والحرام لا يكون ملكا، فلا يكون رزقا. قال صاحب التبصرة: رحمه الله الرزق في اللغة: اسم للقوت المقدر، ولهذا سمي من يجرى عليه السلطان من المرابطين في كل شهر شيئا مقدرا مرتزقة.