عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا [مريم: 85 - 87] ، وصاحب الكبيرة اتخذ عند الرحمن عهدا بالإيمان والتوحيد.
لقوله صلى الله عليه وسلم: (من قال: لا إله إلا الله، ولم يشرك به شيئا، فقد اتخذ عند الرحمن عهدا) ، فيكون داخلا تحت هذه الآية.
وقوله: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} [الأنبياء: 28] ، وصاحب الكبيرة مرتضي بحسب إيمانه وطاعته، والاستثناء من النفي إثبات فوجب ثبوت الشفاعة له.
والإخبار كقوله صلى الله عليه وسلم: (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) ، وهو حديث مشهور.