فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 416

على أن أهل الكتاب يقولون: إن موسى هذا ليس موسى بن عمران، إنما هو موسى بن مامان.

ومن المحال أن يكون الولي وليا بإيمانه بالنبي، ثم يكون النبي دون الولي، ولا غضاضة - أي: لا جدال - في طلب موسى العلم؛ لأن الزيادة في العلم مطلوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت