وقال: (الله الله في أصحابي لا تتخذوهم عرضا من بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن أذاهم فقد أذاني، ومن أذاني، فقد أذى الله تعالى، ومن أذى الله فيوشك أن يأخذه) .
وقال عمر بن عبد العزيز: تلك دماء طهر الله تعالى أيدينا عنها، فلا نلطخ بها ألسنتنا.
والشهادة للعشرة بالجنة حق، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير