ولا يجوز إطلاق اسم المحجوب، وبعضهم جوزوا لفظ المحتجب؛ لأن الأول يدل على المغلوبية دون الثاني. ومن الأسامي ما لا يجوز إطلاقها، وضدها كالساكن واليقظان والعاقل، وكذا لا يجوز اسم الداخل في العالم، والخارج منه عليه، أما الأول فظاهر، وكذا الثاني؛ لأنه يوهم ثبوت الانتقال. ولا يجوز إطلاق اسم الغائب عليه لعدم ورود النص؛ ولأنه قال تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: 4] ، ويجوز أن يقال: إنه غيب عن الخلق، وعن عطاء في تفسير قوله تعالى: {يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة: 3] ، إن الغيب هو الله تعالى.