وكذا علي رضي الله عنه كان مصيبا في التحكيم، وزعمت الخوارج: أنه كان مخطئا فيه، وقد كفر إذ الواجب في أهل البغي المحاربة، لقوله تعالى: {فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ ... الآية} [الحجرات: 9] ، ولكنا نقول: المقصود دفع الشر، وتأليف القلوب، وذا فيما فعل، والله الموفق.