وقال: (أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي) .
وقال صلى الله عليه وسلم بمحضر من الصحابه: (ما فضلكم أبو بكر بكثرة الصيام والصلاة، لكن فضلكم بشيء وقر في قلبه) .
ولما خرج من الغار قال: (أبشر يا أبا بكر، فإن الله تعالى يتجلى للناس عامة، ولك خاصة) وكان إسلام عثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وأبي عبيدة بن الجراح ببركة دعوته في أول الإسلام.