ثوب جوهري، وفلان يجرى في الإحسان على شاكلة جوهره الشريف، ومقتضى حسبه العال المنيف.
وسمى الجزء الذي لا يتجزأ جوهرا؛ لأنه أصل المركبات لتصور الأفراد بدون التركب، واستحالة المركبات بدون الأفراد، والله تعالى ليس بأصل للمركبات فلم يكن جوهرا؛ ولأن الجوهر هو المتحيز الذي لا ينقسم، ولا يخلو عن الحركة والسكون فيكون حادثا لما مر.
وقد ثبت أن الصانع قديم فلا يكون جوهرا، ولفظ الجوهر لا ينبئ عن القيام بالذات لغة بل ينبئ عن الأصل، وتحديد اللفظ بما لا ينبئ عنه لغة، وإخراج ما ينبئ عنه لغة عن كونه حدا جهل فاحش.