فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 416

ولادة الجارية، ثم قال هذا الرجل زيد، فهم منه هذه الأشياء، فكان أمرا ونهيا وخبرا واستخبارا، ولم يكن ذلك مستحيلا، فكذا هذا.

وهذه العبارات مخلوقة؛ لأنها أصوات، وهي أعراض، وسميت العبارات كلام الله تعالى لدلالتها عليه وتأديه بها، فإن عبر عنه بالعربية فهو قرآن، وإن عبر عنه بالسريانية فهو إنجيل، وإن عبر عنه بالعبرية فهو توراة، فاختلفت العبارات المؤدية لا الكلام، كما نسمي الله تعالى بعبارات مختلفة، مع أن ذاته واحدة.

وقالت المعتزلة: كلام الله تعالى مخلوق غير قائم بذاته، وقبل خلقه ما كان متكلما، وإنما صار متكلما بإحداث الحروف في اللوح المحفوظ، لقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت