وذكر في التأويلات: (1) أن موسى صلوات الله عليه سمع صوتا دالا على كلام الله تعالى، وخص بكونه كليم الله؛ لأنه سمع من غير واسطة الكتاب والملك؛ لأنه ليس فيه واسطة الصوت والحرف.
(1 ) ) ) يقصد بالتأويلات هنا كتاب تأويلات أهل السنة لأبي منصور الماتريدي. قارن: مثل هذا الرأي عند أبي حامد الغزالي في كتاب الأربعين في أصول الدين ص 19.