فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441339 من 466147

نزلت في مال بني النضير ، أي: الفيء الذي يكون من غير قتال ، يكون للرسول يضعه حيث وضعه أصلح ، فوضعه صلى الله عليه في المهاجرين. (كي لا يكون دولة) [7] الدولة - بالفتح - في الحرب ، والدولة - [بالضم] - في غيرها مما يتداوله الناس من متاع الدنيا./وقال أبو عبيدة: الدولة بالفتح في الأيام [و] بالضم في الأموال. (والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم) [9] . هم الأنصار من أهل المدينة ، آمنوا بالنبي عليه السلام قبل مصيره إليهم. (ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا) [9] أي: لا يجدون حسداً على إيثار المهاجرين بمال بني النضير. (ومن يوق شح نفسه) [9]

قال النبي عليه السلام:"وقي الشح من أدى الزكاة ، وقرى الضيف ، وأعطى في النائبة". (تحسبهم [جميعاً] وقلوبهم شتى) [14] أي: اجتمعوا على عدوانكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم ، لاختلاف أديانهم ، وفي هذا اللفظ [قال] الشاعر: 1259 - إلى الله أشكو نية شقت العصا هي اليوم شتى [وهي] [أمس] جميع

(كمثل الذين من قبلهم) [15] أهل بدر. (نسوا الله) [19] تركوا أداء حقه. (فأنساهم أنفسهم) [19] بحرمان حظوظهم. - أو بالعذاب الذي مني به [أن يذكر] بعضهم بعضاً.

-أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته. (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً) [21] أي: لو أنزلنا [ه] على جبل - والجبل مما يتصدع إشفاقاً وخشية - لتصدع مع [صلابته] [وقوته] ، فكيف بكم مع ضعفكم وقلتكم. وقد أوضح هذا التأويل قوله: (وتلك الأمثال نضربها) ، وله نظائر من كلام العرب مثل قول الشاعر: 1267 - ولو أن ما بي بالحصى قلق الحصى وبالريح لم يسمع لهن هبوب. وقول آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت