وقد مضى بيان هذا في سورة الكهف.
وقوله {يبتغون} في موضع الحال ، و"الفضل والرضوان"يراد به الآخرة والجنة ، و"نصر الله"تعالى هو نصر شرعه ونبيه ، و {الصادقون} في هذه الآية يجمع صدق اللسان وصدق الأفعال ، لأن أفعالهم في أمر هجرتهم إنما كانت وفق أقوالهم.
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ