وسئلت الرافضة من شر أهل مِلتكم؟ فقالوا: أصحاب محمد، أمِروا بالاستغفار لهم فسبُّوهم، فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة، لا تقوم لهم راية، ولا تثبت لهم قدم، ولا تجتمع لهم كلمة، كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله بسفك دمائهم وإدحاض حجتهم.
أعاذنا الله وإياكم من الأهواء المضلة.
{وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ} أي حِقْداً وحسداً {رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}