بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الكتاب: مصباح التفاسير القرآنية الجامع لتفسير ابن قيم الجوزية
المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751 هـ)
جمع وترتيب/ العاجز الفقير: عبد الرحمن القماش
(من علماء الأزهر الشريف)
عدد الأجزاء: 22
[الكتاب مرقم آليا، وهو غير مطبوع]
(تنبيه)
جميع حقوق الطبع والنسخ والنشر حق لكل مسلم
(يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا)
عن الربيع بن سليمان، قال: سمعتُ الشافعيَّ يقول: «ألفتُ هذه الكتب» واستفرغتُ مجهودي فيها، ووددتُ أن يتعلمها الناس ولا تُنْسَبُ إليَّ. اهـ (مناقب الشافعي، للبيهقي. 1/ 257) .
هذا الكتاب واحد من كتب موسوعة (مشارق الأنوار فيما حوته التفاسير من لطائف وأنوار ونكاتٍ وأسرار)
والتي أعمل الآن عليها منذ سنتين - تقريبا - وقد بلغتُ فيها - بحمد الله وتوفيقه - إلى ما يقرب من سبعين كتابا، كل تفسير على حدة، بالإضافة إلى بعض كتب علوم القرآن، كبرهان الزركشي، وإتقان السيوطي، وقد وفقني الله تعالى لإعادة ترتيب بعض كتب البلاغة وفقا لترتيب سور القرآن الكريم وآياته، وكذلك الشأن في بعض كتب الدفاع عن القرآن المجيد كـ كتاب (الانتصار للقرآن، للقاضي أبي بكر الباقلاني) وغير ذلك، ليكون للباحثين عن نكات التفسير وأسراره سراجا، وللمحققين تِذكارا.
ولم يتبق من هذه الموسوعة إلا القليل لتقارب المائة - بتوفيق الله تعالى جده، وجل ثناؤه وعلاؤه -، ثم يلي ذلك - إن شاء الله تعالى - التعليق والمراجعة، وإن بارك الله في العمر - وأسأله ذلك - فالنية منعقدة على جمع تلك اللطائف والأسرار في كتاب واحد بعد حذف المكرر، وقد يسمى (موسوعة القماش في لطائف التفاسير) المسماة (مشارق الأنوار فيما حوته التفاسير من لطائف وأنوار، ونكات وأسرار)
وإن قضى الله - تعالى جده - بانتهاء الأجل، والرحيل إلى جوار الغفور الرحيم - فالله أسأل أن يقيض لهذا العمل من يقوم به إنه ولي ذلك والقادر عليه.