وأما بالنسبة للخلط بينه وبين ابن الجوزي - رحمه الله - فإن سبب ذلك يعود إلى الاشتراك في التّسمية، حيث إن المدرسة التي كان أبوه قيّمًا لها تُنسب لابن الجوزي، إذ هو واقِفُها، وهو - أي ابن الجوزي - واعظُ بغداد، وصاحب المصنّفات الكثيرة، وهو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن عبيد الله بن الجوزي القرشي البغدادي، ت (597 هـ) وهو مُتقدّم على ابن القيم. رحم الله الجميع.
وغَلِطَ في الخلط بينهما بعض الكتاب حتى نسبوا بعض كُتب ابن الجوزي إلى ابن القيّم.
وقد نشأ ابن القيم - رحمه الله - في بيت علم وفضل.
فأبوه وأخوه وابنُ أخيه وابناه عبد الله وإبراهيم كانوا من العلماء البارزين في عصرهم. اهـ [من محاضرة بعنوان: أئمة الهدى للشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم]