(ترجمة العلامة ابن قيم الجوزية كما ذكرها صاحب كتاب"ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها"
الشيخ: جمال بن محمد السيد)
وأحاول في هذا المبحث حصر مؤلفات ابن القَيِّم رحمه الله، مع التعريف ببعضها، وذكر بعض الفوائد المتعلقة بها، وذلك كله على سبيل الاختصار والإيجاز، إلا فيما يحتاج الأمر فيه إلى زيادة بسطٍ وإيضاحٍ.
وقد قام الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله - في هذا الجانب بجهد مشكور، فَحَرَّرَ ذلك تحريرًا فائقًا، واستوعب الكلام على مؤلفات ابن القَيِّم رحمه الله، معتمدًا في ذلك على المصادر التي ترجمته، وما ظفر به من زيادات على ذلك من خلال مطالعته لكتب ومؤلفات ابن القَيِّم نفسه، فأفاد في ذلك وأجاد.
وسَأُسَجِّلُ ما وقفت عليه من هذه المؤلفات، منبهًا على ما تدعو إليه الحاجة في أثناء ذلك، مع عدم ذكر الكتب التي لم يظهر عندي دليل صريح على نسبتها لابن القَيِّم رحمه الله، مرتبًا ذلك على حروف المعجم:
1 - (اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية) .
كذا سماه ابن القَيِّم - رحمه الله - في كتاب (الفوائد) له، وسماه أيضًا: (اجتماع العساكر الإسلامية على غزو الفرقة الجهمية) وذلك في موضعين من كتاب (الصواعق المرسلة) .
وسماه ابن رجب: (اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو الفرقة الجهمية) . والأمر في ذلك قريب، فكلها أسماء لكتاب واحد.
وموضوع الكتاب: إثبات علو الله - سبحانه - واستوائه على عرشه، وجمعُ الأدلة على ذلك: من الكتاب، والسنة، وأقوال الصحابة، والتابعين، ومَنْ بعدهم، وبيانُ منهج أهل السنة في هذا الباب، والرد على من خالفهم من أهل التعطيل والتأويل. والكتاب مطبوع متداول.
2 - (الاجتهاد والتقليد) .
وقد أشار ابن القَيِّم في (تهذيب السنن) ، ولم يذكره أحدٌ من مترجميه.
قال الْمُعَلِّقُ على التهذيب:"لعله الطُّرُق الحُكْمِيَّة ...". والذي يظهر - والله أعلم - أنه غيره.