ومما يدلّ على سعة علمه واطلاعه كثرة مصنّفانه حتى أنه كان يؤلف ويكتب المجلدات في أسفاره.
ومن ذلك أنه ألّف بعض الكتب في أسفاره، فمن ذلك:
1 -مفتاح دار السعادة.
2 -زاد المعاد.
3 -روضة المحبين.
4 -بدائع الفوائد.
5 -تهذيب سنن أبي داود.
ولا غرابة في ذلك فهو تلميذ الإمام الجهبذ شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -
ولا غرابة أن يؤلف ويكتب ويُصنِّف في أسفاره، فهو بحرٌ لا تُكدِّره الدلاء، ولا أدل على ذلك من كتابه (الداء والدواء) وطُبِع باسم آخر (الجواب الكافي) فقد ألّفه إجابة على سؤال واحد وَرَدَ إليه. اهـ [من محاضرة بعنوان: أئمة الهدى للشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم]