فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 766

فَهُوَ كل وَقت مُحْتَاج أن يخلق الله لَهُ هِدَايَة خَاصَّة، ثمَّ إن لم يصرف عَنهُ الْمَوَانِع والصوارف الَّتِي تمنع مُوجب الْهِدَايَة وتصرفها لم ينْتَفع بالهداية وَلم يتم مقصودها لَهُ، فَإِن الحكم لَا يَكْفِي فِيهِ وجود مقتضيه بل لَا بُد مَعَ ذَلِك من عدم مانعه ومنافيه.

وَمَعْلُوم أن وساوس العَبْد وخواطره وشهوات الغي فِي قلبه كل مِنْهَا مَانع وُصُول أثر الْهِدَايَة إليه فَإِن لم يصرفهَا الله عَنهُ لم يهتد هدى تَاما، فحاجاته إِلَى هِدَايَة الله لَهُ مقرونة بأنفاسه وَهِي أعظم حَاجَة للْعَبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت