فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 766

* الحادية عشرة: إذا ثبت ذلك في البدل فالصراط المستقيم مقصود الإخبار عنه بذلك وليس في نية الطرح، فكيف جاء صراط الذين أنعمت عليهم بدلاً منه وما فائدة البدل هنا؟

* الثانية عشرة: إنه قد ثبت في الحديث الذي رواه الترمذي والإمام أحمد وأبو حاتم تفسير المغضوب عليهم بأنهم (اليهود، والنصارى بأنهم الضالون) فما وجه هذا التقسيم والاختصاص وكل من الطائفتين ضال مغضوب عليه.

* الثالثة عشرة: لم قدم المغضوب عليهم في اللفظ على الضالين.

* الرابعة عشرة: لم أتى في أهل الغضب بصيغة مفعول المأخوذة من فعل ولم يأت في أهل الضلال بذلك، فيقال: المضلين بل أتى فيهم بصيغة فاعل المأخوذة من فعل.

* الخامسة عشرة: ما فائدة العطف بـ (لا) هنا ولو قيل المغضوب عليهم والضالين لم يختل الكلام وكان أوجز؟

* السادسة عشرة: إذ قد عطف بها فيأتي العطف بها مع الواو للمنفي نحو ما قام زيد ولا عمرو وكقوله تعالى: {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ} إلى قوله تعالى: {وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} (التوبة: الآيتان 91 ـ 92) وأما بدون الواو فبابها الإيجاب نحو مررت بزيد لا عمرو فهذه ست عشرة مسألة في ذلك.

* السابعة عشرة: هل الهداية هنا هداية التعريف والبيان أو هداية التوفيق والإلهام؟

* الثامنة عشرة: كل مؤمن مأمور بهذا الدعاء أمراً لازماً لا يقوم غيره مقامه ولابد منه، وهذا إنما نسأله في الصلاة بعد هدايته فما وجه السؤال لأمر حاصل وكيف يطلب تحصيل الحاصل؟

* التاسعة عشرة: ما فائدة الإتيان بضمير الجمع في: {اهْدِنَا} ، والداعي يسأل ربه لنفسه في الصلاة وخارجها ولا يليق به ضمير الجمع ولهذا يقول (رب اغفر لي وارحمني وتب علي) .

* العشرون: ما حقيقة الصراط المستقيم الذي يتصوره العبد وقت سؤاله. فهذه أربع مسائل حقها أن تقدم اولاً ولكن جر الكلام إليها بعد ترتيب المسائل الست عشرة.

فالجواب بعون الله وتعليمه فإنه لا علم لأحد من عباده إلا ماعلمه ولا قوة له إلا بإعانته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت