فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 291

السربال: الثوب السابغ.

من: بيانية.

قطران: هو النحاس، بمعنى أنها تلبس نحاسًا فيكون لها كالثوب، وهذه إحدى العقوبتين.

والعقوبة الثانية: أن جلدها كله يجرب حتى يكون كأنه درع أو ثوب، فتلبس شيئًا من نحاس وجرب. الجرب: مرض معروف.

ومناسبة هذا الجزاء أنه من جنس العمل؛ لأنها مزقت ثيابها عند المصيبة فلبست ثيابًا أخرى.

ولهما: أي البخاري ومسلم.

عن زيد بن خالد الجهني قال: «صلى لنا» .

فيه مسائل:

المسألة الأولى: اللام في لنا بمعنى الباء أي: صلي بنا، فكان إماما لنا.

صلاة الصبح: مضاف ومضاف إليه، والإضافة بتقدير في.

المسألة الثانية: بالحديبية، الباء بمعنى: في.

المسألة الثالثة: على إثر سماء: أي عقب مطر، وسمي السماء مطرًا من باب تسمية الشيء بمحله، فالمطر جاء من السماء أي من العلو.

المسألة الرابعة: كانت من الليل. من بمعنى: في.

فلما انصرف: أي سلّم، فالمقصود بالانصراف: الانصراف من الصلاة، وهو يكون بالتسليم.

أقبل على الناس: أل: للعهد الحضوري.

أتدرون: استفهام، وهذا السؤال من باب الإثارة والتشويق.

ماذا قال ربكم: فيه إثبات القول لله.

ربكم: الخالق المعبود، وليس له مفهوم مخالفة بأنه ربكم وليس رب الآخرين، إنما هذا لبيان الواقع، لأنها ربوبية خاصة باتباعهم.

قالوا: الله ورسوله أعلم: مرت هذه العبارة في الباب الأول، وبحثت هناك.

أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر.

عبادي: يقصد عموم العباد.

فأما: للتفصيل.

من قال: بلسانه وقلبه.

مُطرنا بفضل الله ورحمته: الباء سببية وإيجاد أيضًا.

فضل الله: فضل مضاف من باب إضافة الصفة إلى الموصوف.

ورحمته: الواو عادة للمغايرة، وعليه فالرحمة غير الفضل، فذكرَ هنا صفتين.

رحمته: من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، وأما تفسيرها بالإنعام فهو مذهب المعطلة. وهل نقول: إنها من إضافة المخلوق إلى الخالق بدليل الحديث الآخر «هذه رحمة الله» ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت