فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 291

بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة» [رواه مسلم] .

2 -أمة الإجابة، وهم المسلمون.

فقيل لي هذا موسى وقومه: الواو عاطفة، وقومه معطوف على موسى من باب عطف العام على الخاص. والمقصود بقومه ليس قوم النسب، وإنما المراد الذين آمنوا به من بني إسرائيل واتبعوه.

فنظرت فإذا سواد عظيم: هذا السواد أعظم من الأول؛ لأنه في رواية قد سد الأفق.

هذه أمتك: أمة الإجابة التي آمنت بك.

ومعهم سبعون ألفًا: وهؤلاء السبعون لهم ميزة وهي أنهم يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، وزاد أحمد (مع كل ألف سبعون ألفًا) ، وعند مسلم (مع كل واحد سبعون ألفًا) .

وربما أنهم ثلاث طبقات:

الأولى: سبعون ألفًا.

الثانية: أكثر، وهم الذين جاءوا في رواية أحمد (مع كل ألف سبعون ألفًا) .

الثالثة: أكثر من ذلك كما في حديث مسلم (مع كل واحد سبعون ألفًا) .

وجاء عند أحمد وصفهم: (أن وجوههم مضيئة كإضاءة القمر ليلة البدر) .

ونفى عنهم شيئين: الحساب والعذاب.

لكنهم يحضرون مع الناس الحشر؛ لكن إذا بدأ الحساب ذهب بهم إلى الجنة. وهذا فضل عظيم لأن العمل عظيم.

فلا يحاسبون ولا يعذبون: لا في القبر، ولا في الموقف، ولا في النار.

ثم نهض: من مجلسه، أو درسه وحلقته.

فخاض الناس: هذا فيه النقاش في المسائل العلمية، وهذا أمر مطلوب؛ لأنه من مدارسة العلم.

الناس: أل للعهد الحضوري ... أي الناس الحاضرين، فهو عام مخصوص.

في أولئك: محل النقاش هم السبعون، وليس المراد عددهم وإنما عملهم.

صحبوا: المقصود الصحبة الخاصة، فأرادوا الصحبة المطلقة، وليس مطلق الصحبة؛ لأن الذين يتكلمون هم من الصحابة.

وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام: ولم يعاصروا الجاهلية فلم يتلطخوا بشيء منها.

يسترقون: يطلبون من أحد أن يرقيهم.

والرقية مباحة أو محرمة؟

بل هي مباحة، فيتركها الإنسان توكلًا على الله، لا خجلًا ولا عجزا.

وهل هذا خاص في الرقية؟

لا. بل يدخل فيه غيره من المباحات التي يتركونها توكلًا على الله، كسؤال المال وغير ذلك إذا كان غير قادر على التكسب لمرض أو غيره.

وهل طلب القرض من هذا الباب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت