فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 291

وهذا دليل أنه سوف يملك أرض الفرس والروم، وهذا حصل في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

واختار النبي - صلى الله عليه وسلم - المشرق والمغرب؛ لأن أمته توسعت شرقًا وغربًا ما لم تتوسعه شمالًا وجنوبًا.

سألت ربي: سأل ربه سؤالين.

لأمتي: أمة الإجابة.

ألا يُهلكها: هذا هو السؤال الأول، فسأل الله عدم الهلاك العام.

ألا يُسلط: هذا السؤال الثاني، فسأل الله ألا يُسلط عليهم عدوًا.

من سوى أنفسهم: أي من خارجهم وهم الكفار.

بيضتهم: بيضة القوم أصلهم. ومعناه: فيستبح جميع الناس.

يا محمد: هذا من الله عز وجل، أما من غير الله فلا يجوز أن تقول يا محمد خطابًا له، قال تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63] .

إذا قضيت قضاءً: هذا هو القضاء القدري الكوني.

والقضاء نوعان:-

1 -قضاء قدري كوني، مثل هذا.

2 -قضاء شرعي، مثل قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء: 23] .

لا يرد: هذه صفة القضاء القدري، أما القضاء الشرعي فقد يقع وقد لا يقع.

القضاء القدري: علم الله بالشيء، وكتابته، ومشيئته، وخلقه له.

والله سبحانه وتعالى أجاب سؤالًا واحدًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عدم الإهلاك العام.

أما السؤال الثاني فإن الله أجابه بشرط:

فالله أعطاه أن لا يُسلط عليهم عدوًا في زمن الاجتماع، أما إذا تفرقوا وقاتل بعضهم بعضًا، فإن الله يُسلط عليهم الكفار.

فسلط الله عليهم فيما مضى التتار لما افترقوا، وسلط عليهم الاستعمار لما افترقوا، وسلط عليهم الآن النظام العالمي الجديد.

الإمام: يقصد به من يُقتدى به.

المضلين: جمع"مضل"، وهو أبلغ من الضال؛ لأنه ضال في نفسه مُضل لغيره. فهنا يقصد به ثلاثة:

1 -الأمير الضال المضل. 2 - العالم الضال المضل. 3 - العابد الضال المضل.

وقع عليهم السيف: وقع في زمن عثمان، ثم تطور في عهد علي، ثم تطور في عهد معاوية، ثم انفتح الباب.

الساعة: أل للعهد، ويقصد بها الساعة العامة، وهي التي تسبق القيامة، والساعة الخاصة هي موت الإنسان.

يلحق حي من أمتي: هذه أمة الإجابة، فبعض هذه الأمة يقع فيها الشرك.

تعبد فئام: تخضع وتذل طوائف من أمتي للأوثان.

وهذا الحديث أشد مطابقة للترجمة من غيره.

كذّابون: صيغة مبالغة. والكذب: الإخبار بخلاف الواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت