فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 291

حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه: لو: حرف امتناع لامتناع، وهذا بيان وتمثيل لشدة المتابعة.

والحديث واضح جدًا في أن الشرك واقع في هذه الأمة؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن بعضنا يتبع اليهود والنصارى تمامًا، وهم قد وقع فيهم هذا الأمر وهو عبادة الأوثان.

مسألة: مشابهة الكفار نوعان:

1 -مشابهة كفرية: وهي أن نعمل عملهم في المكفّرات، كالحكم بغير ما أنزل الله ووضع القوانين.

2 -مشابهة دون ذلك: وهي من الكبائر، وهو التشبه بهم فيما انفردوا فيه مما لا يُكفّر.

ما هو محل التشبيه؟

1 -الدين والعقائد.

2 -الزي واللباس.

3 -الكلام والنطق.

4 -المشي.

5 -نظام السياسة والحكم.

مسألة: حكم العمل الذي يعمله الكفار ولم ينفردوا به؟

إذا لم ينفردوا به ويفعله كل الناس فليس من التشبه.

مسألة: هل يزول التشبه بالتفشي؟

1 -من العلماء من قال التشبه يزول بالتفشي.

2 -ومنهم من قال لا يزول. وهو أقرب.

قال فمن: أي فمن القوم إلا هم.

أخرجاه: أي البخاري ومسلم.

حديث ثوبان:

زُوي: بمعنى جُمع. وهل هو جمع صوري أو حقيقي؟

هو جمع حقيقي، وهذا أولى بكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُحمل على الحقيقة.

أما متى زُوي وكيف؟ فالله أعلم.

الأرض: هل هي كل الأرض أم بعضها؟

الظاهر أنه الثاني، فزُوي له ما سوف تحكمه وتملكه أمته.

فرأيت: رؤية حقيقية.

مشارقها ومغاربها: هنا لم يذكر الجنوب ولا الشمال.

وإن أمتي: أي أمة الإجابة.

منها: تبعيضية، وهذا دليل على أن ما زُوي له - صلى الله عليه وسلم - بعض الأرض، وهو ملك أمته.

الأحمر: الذهب، واشتهر عند الروم.

الأبيض: الفضة، واشتهر عند الفرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت