حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه: لو: حرف امتناع لامتناع، وهذا بيان وتمثيل لشدة المتابعة.
والحديث واضح جدًا في أن الشرك واقع في هذه الأمة؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن بعضنا يتبع اليهود والنصارى تمامًا، وهم قد وقع فيهم هذا الأمر وهو عبادة الأوثان.
مسألة: مشابهة الكفار نوعان:
1 -مشابهة كفرية: وهي أن نعمل عملهم في المكفّرات، كالحكم بغير ما أنزل الله ووضع القوانين.
2 -مشابهة دون ذلك: وهي من الكبائر، وهو التشبه بهم فيما انفردوا فيه مما لا يُكفّر.
ما هو محل التشبيه؟
1 -الدين والعقائد.
2 -الزي واللباس.
3 -الكلام والنطق.
4 -المشي.
5 -نظام السياسة والحكم.
مسألة: حكم العمل الذي يعمله الكفار ولم ينفردوا به؟
إذا لم ينفردوا به ويفعله كل الناس فليس من التشبه.
مسألة: هل يزول التشبه بالتفشي؟
1 -من العلماء من قال التشبه يزول بالتفشي.
2 -ومنهم من قال لا يزول. وهو أقرب.
قال فمن: أي فمن القوم إلا هم.
أخرجاه: أي البخاري ومسلم.
حديث ثوبان:
زُوي: بمعنى جُمع. وهل هو جمع صوري أو حقيقي؟
هو جمع حقيقي، وهذا أولى بكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُحمل على الحقيقة.
أما متى زُوي وكيف؟ فالله أعلم.
الأرض: هل هي كل الأرض أم بعضها؟
الظاهر أنه الثاني، فزُوي له ما سوف تحكمه وتملكه أمته.
فرأيت: رؤية حقيقية.
مشارقها ومغاربها: هنا لم يذكر الجنوب ولا الشمال.
وإن أمتي: أي أمة الإجابة.
منها: تبعيضية، وهذا دليل على أن ما زُوي له - صلى الله عليه وسلم - بعض الأرض، وهو ملك أمته.
الأحمر: الذهب، واشتهر عند الروم.
الأبيض: الفضة، واشتهر عند الفرس.