فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 189

معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (سددوا وقاربوا)

السؤال: ما معنى: (سددوا وقاربوا) ؟ الجواب: التسديد والمقاربة، التسديد أتم من المقاربة، والمقاربة لا تعني تسديدًا، والتقارب بين الشيئين هو ما لم يستطع الإنسان الوصول إليه، كالإنسان مثلًا يريد أن يصل إلى فلان ولم يستطع أن يقرب منه، يريد أن يسلم عليه ولم يتمكن أن يدنو منه، فهذا من الاقتراب، وأما التسديد: فهو إصابة الشيء الذي يقصده الإنسان، كأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: سدد إن استطع أن تسدد وتصيب الهدف، أو قاربه، وهذا من رحمة الله عز وجل ولطفه، ثم قال: (وأبشروا) يعني: أبشر في الحالين، سواء كنت أصبت أو لم تصب فأجر الله عز وجل يأتيك لأنك مجتهد، وحريص على تحقيق التمام، وإن تعذر.

السؤال: إذا ذهب الإنسان إلى الجهاد، وكان ممتثلًا الطاعة، ثم وقع في ربا، هل يمحى هذا الجهاد، وإذا تاب من الربا، هل يرجع ي الجهاد؟ الجواب: هذا الأصل أنه يرجع، فضل الله واسع.

السؤال: [هل السيئة تذهب بالحسنة؟] .الجواب: نعم السيئة تذهب، والحسنة إذا مسحت تذهب أيضًا، ويذهب أثرها وبركتها على الإنسان، والثواب عليه أيضًا، والسيئة كذلك لو مسحت، أما بالنسبة للسيئة لو وقع فيها الإنسان إثمها باقٍ على الإنسان، وإذا وقع في حسنة، وهذه الحسنة كفرت السيئة مسحت السيئة ويذهب شؤمها وإثمها وتبقى الحسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت