[3] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري [3] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الناس يتفاضلون في الإيمان، فمنهم من يكون إيمانه في أعلا المقامات، وهؤلاء هم أشد الناس حياءً، وأسرعهم مبادرة إلى الأعمال الصالحة، ومنهم من يضعف إيمانه حتى يكون كالذرة، وذلك بسبب إقباله على الذنوب والمعاصي، وهؤلاء يحفزون حتى يسارعوا في العمل سواء بالعطاء أو بغيره، وهناك طائفة ليست من أهل الإيمان، فهؤلاء يقاتلون عليه حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فاللهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل. قال الإمام البخاري رحمنا الله وإياه: [باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدًا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله كما يكره أن يلقى في النار) ] .