فهرس الكتاب
الصفحة 151 من 189
أنا أقصد من كان مقام النبي عليه الصلاة والسلام ومن داناه من مرتبة الصديقية ونحوها الذين يأتون بالشريعة بتمامها، وما في قلبهم من اليقين هو أكثر من ذلك؛ لأن أصل النفاق أن يكون لدى الإنسان من صوره، أن يكون لديه شيء من العلم واليقين ولكنه لا يعمل، وذلك أن ترك الحق المعلوم به شعبة من شعب النفاق. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[4] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
حجم الخط: