فهرس الكتاب
قال ابن حجر وأنشد لنفسه بالمدينة (1) :
يا دار خير المرسلين ومن بها ... شغفي وسالف صبوتي وغرامي
نذْرٌ عليَّ لئن رأيتك ثانيًا ... من قبل أن أُسقى كؤوس حمامي
لأُعَّفرَنّ على ثراك محاجري ... وأقول هذا غاية الإنعامي
ومن شعره أيضًا:
لا تقدح الوحدة في عارف ... صان بها في موطن نفسا
فالليث يستأنس في غابه ... بنفسه أصبح أو أمسى
أَنِستُ بالوحدة في منزلي ... فصارت الوحشة لي أُنسا
سيان عندي بعد ترك الورى ... وذكرهم أُذْكَرُ أم أُنسى (2)
8 -وفاته:
لما دخل تمرلنك بغداد هرب ابن العاقولي مع السلطان أحمد بن أويس الجلايري (3) ، فنهبت أمواله، وسبيت حريمه، وقدم الشام، فلما رجع السلطان إلى بغداد رجع معه، فأقام دون خمسة أشهر مات بعدها في صفر سنة سبع وتسعين وسبع مئة عن أربع وستين، ودفن بالقرب من معروف الكرخي بوصية منه ولم يدفن في المدرسة التي بناها على قبر والده (4) .
(1) انظر: إنباء الغمر بأبناء العمر لابن حجر (3/ 276) .
(2) انظر: المصدر السابق (3/ 278) إنباء الغمر لابن حجر.
(3) أحمد بن أويس ابن الشيخ حسن السريسري الكبير بن الحسين بن أقبغا بن أيلكان صاحب بغداد وتبريز وسلطانهما كان سفاكًا للدماء مجاهرًا بالقبائح وله مشاركة في عدة علوم كالنجوم والموسيقى والعربية، قتل خنقًا في سنة (813 ه) .
إنباء الغمر (6/ 238) ، الضوء اللامع (1/ 244) ، الأعلام (1/ 101) .
(4) انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 178) ، وإنباء الغمر لابن حجر (3/ 277) .