فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 207

وعدد القطر، وكزبد البحر لغفرتها لهم، أفيضوا (1) عبادي فقد غفرت لكم ولمن شفعتم له، وأما رميك الجمار فلك بكل رمية كبيرة من الكبائر (2) الموبقات الموجبات، وأما نحرك فمذخور لك عند ربك، وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة، ويُمْحَى عنك به خطيئة»، فقال: يا رسول الله أرأيت (3) إن كانت الذنوب أقل من ذلك، قال: «يُدَّخَرُ لك [في] (4) حسناتك، وأما طوافك بالبيت بعد ذلك، فإنك تطوف ولا ذنب لك، يأتي ملك حتى يضع كفَّه بين كتفيك فيقول: لك اعمل فيما تستقبل فقد غفرت لك ما مضى» ، وقال الثقفي: أخبرني يا رسول الله، قال: «جئتني تسألني عن الصلاة» ، قال: أي والذي بعثك بالحق لَعَنْها (5) جئتُ أسألك، قال: «إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء فإنك إذا مضمضت انتثرت [الذنوب من شفتيك، وإذا استنشقت انتثرت] (6) الذنوب من منخرك [14/أ] وإذا غسلت وجهك انتثرت الذنوب من أشفار عينيك، وإذا غسلت يديك انتثرت الذنوب من أظفار يديك، وإذا مسحت رأسك انتثرت الذنوب عن رأسك، وإذا غسلت قدميك انتثرت الذنوب من [أظفار] (7) قدميك، وإذا قمت إلى الصلاة فاقرأ من القرآن ما تيسر، وإذا ركعت فأمكن يديك على ركبتيك، وافرق (8) بين أصابعك واطمئن راكعًا، فإذا سجدت فأمكن رأسك من السجود حتى تطمئن ساجدًا، وصلِّ (9) من أول الليل وآخره» ، قال: فإن وصلتُ الليل كله، قال: «فأنت إذا أنت» (10)

(1) في الأصل (أيقضوا أيقضوا) والتصحيح من كتاب أخبار مكة للأزرقي.

(2) في الأصل (الكبار) .

(3) في الأصل (رأيت) .

(4) في الأصل (من) والتصحيح من كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 496) .

(5) في الأصل (لفيها) .

(6) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل وتم استدراكه من كتاب «أخبار مكة» للأزرقي.

(7) سقط من الأصل كلمة [أظفار] .

(8) في الأصل زيادة (ما) بين وافرق وبين.

(9) في الأصل (وصلي) .

(10) تخريجه:

أخرجه مسدّد في «مسنده» ، كما قال ابن حجر في «المطالب العالية» : وهو فيها مقطّع في ثلاثة أبواب.

فقد روى قطعة منه في المجلد (2/ 263) برقم (80) ، وأخرى في المجلد (3/ 836) برقم (448) ، والثالثة في المجلد (6/ 262) برقم (1131) وقد ذكر فيها حديث الأنصاري بتمامه، وساقه في الأماكن الثلاثة بنفس السند، فقال: قال مسدد، حدثنا عطاف بن خالد، حدثني إسماعيل بن رافع، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - فذكره.

وفي هذا الإسناد ثلاث علل:

1 -عطاف بن خالد وهو صدوق ربما وهم.

2 -إسماعيل بن رافع وهو ضعيف جدًا.

3 -الانقطاع بين إسماعيل بن رافع وأنس فهو ليست له رواية عن أحد من الصحابة، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا.

رواه البزار كما في «كشف الأستار» (2/ 9) ح رقم (1083) .

ورواه الأصبهاني في «الترغيب» (2/ 5) ح رقم (1036) .

وقال البوصيري في «الإتحاف» (1/ 161 - أ) من المختصرة عندما ذكره بطوله في كتاب الحج، باب في الطواف بالبيت وفضله، وقال: رواه مسدد والبزار والأصبهاني بسند ضعيف لضعف إسماعيل بن رافع.

انظر: «مجمع الزوائد» (1/ 237) ، و (1/ 302) ، و (3/ 276) .

ولبعض الألفاظ الواردة فيه شواهد صحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت