فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 207

اهتم ابن العاقولي واشتغل بالمذهب الشافعي حتى انتهت إليه رئاسة المذهب في بغداد وبرع في الفقه وفي علوم شتى كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن حجر (1) وصنف في الرد على الرافضة (2) .

ولكن ابن العاقولي: لما أورد في كتابه ذكر المواضع التي يستحب فيها الصلاة بمكة، لم يذكر الحكم الشرعي في الصلاة في هذه المواضع حيث لا يوجد فضيلة مخصوصة في الصلاة في هذه المواضع، إلا إذا أراد عدم ترك فعل ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - كتأسي ابن عمر رضي الله عنهما، وبعض الأحاديث والآثار التي أوردها نقلًا عن كتاب أخبار مكة للأزرقي التي في أسانيدها مقال ومنها الضعيف بل شديد الضعف، ولم يعلق على ذلك ولم يبين الحكم الفقهي وقد سبق ما نقله عنه ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية أنه خرَّج لنفسه أربعين حديثًا وفيها أوهام، وسقوط رجال في الأسانيد (3) .

القيمة التاريخية لكتاب ابن العاقولي:

(1) انظر: إنباء الغمر (3/ 276) .

(2) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 177) .

(3) المصدر السابق (3/ 277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت