فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 207

قال أبو الوليد: ذرع طول الكعبة في السماء من داخلها إلى السقف الأسفل مما يلي الكعبة ثمانية عشر ذراعًا ونصفًا، وطول الكعبة في السماء إلى السقف الأعلى عشرون ذراعًا (1) ، وفي سقف الكعبة أربع روازن (2) نافذة من السقف الأعلى إلى السقف الأسفل للضوء، وعلى الروازن رخام كان ابن الزبير رضي الله عنهما أتى به من اليمن من صنعاء [يقال له: البلق] (3) ، وبين السقفين فرجة، وذرع التحجير الذي فوق ظهر سطح الكعبة ذراعان ونصف، وذرع عرض جدر التحجير كما يدور ذراع وفي التحجير ملبن مربع من ساج (4) في جدرات سطح الكعبة، كما يدور فيه، حِلَق حديد تُشَدُّ فيها ثياب الكعبة، وكانت أرض سطح الكعبة بالفسيفساء (5) ، ثم كانت تكف (6) عليهم إذا جاء المطر فقلعته الحجبة بعد سنة مئتين، وشيدوه بالمرمر المطبوخ والجص، شُيد به تشييدًا، وميزاب الكعبة في وسط الجدر الذي يلي الحجر بين الركن الشامي والركن الغربي، يسكب في بطن الحِجْر، وذرع (7)

(1) «شفاء الغرام» (1/ 209) طبعة النهضة الحديثة بمكة المكرمة.

(2) في الأصل: أربع زوايات، والتصحيح من كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 405) .

(3) زيادة من كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 405) وهي ساقطة من الأصل.

(4) الساج: ضرب عظيم من الشجر ولا ينبت إلا في الهند. مادة: سَوَجَ، «المصباح المنير» ص 153.

(5) الفسيفساء: ألوان تؤلف من الخرز فتوضع في الحيطان يُؤَ لَّف بعضها على بعض وتركب في حيطان البيوت من داخل كأنه نقش مُصَوَّر. مادة: فَسْفَسَ. لسان العرب (5/ 3413) .

وقال في «المعجم الوسيط» (2/ 688) الفسيفساء: قطع صغار ملونة من الرخام أو الحصباء أو الخرز أو نحوها.

(6) تكُفُّ: وكف البيت بالمطر: سال قليلًا قليلا. مادة: وَكَفَ. «المصباح المنير» ص 345.

(7) ويعادل طول الميزاب الصافي (2.53 م) .

-مقدار الميزاب الداخل في جدار الكعبة (58 سم) .

-مقدار الميزاب الخارج من جدار الكعبة (1.95 م) .

-ارتفاع الميزاب (23 سم) .

-عرض الميزاب (26 سم) .

«تاريخ مكة المكرمة قديمًا وحديثًا» د. محمد إلياس عبد الغني ص 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت