فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 207

طول الميزاب أربعة أذرع، وسعته ثمان أصابع في ارتفاع مثلها، والميزاب مُلبَّس صفائح ذهب داخله وخارجه (1) وكان الذي جعل الذهب الوليد بن عبد الملك (2) ، وذرع مسيل الماء في الجدر ذراع وسبعة عشر أصبعًا، وذرع داخل الكعبة من وجهها من الركن الذي فيه الحجر الأسود إلى الركن الشامي وفيه باب الكعبة تسع عشر ذراعًا وعشرة أصابع، وذرع ما بين الركن الشامي إلى [6/ب] الركن الغربي وهو الشق الذي يلي الحجر خمسة عشر ذراعًا وثمانية عشر إصبعًا، وذرع ما بين الركن الغربي إلى الركن اليماني وهو ظهر الكعبة عشرون ذراعًا وستة أصابع، وذرع ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود ستة عشر ذراعًا وست أصابع (3)

(1) في الأصل (وخارجها) . والصواب المثبت.

(2) الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي الدمشقي الذي أنشأ جامع بني أمية، كان مترفًا، دميمًا سائل الأنف، بوجهه أثر جُدري وكان قليل العلم، نهمته في البناء، فتح بوابة الأندلس، وبلاد الترك وغزا الروم في دولة أبيه وحج، وكان فيه عسف وجبروت، وقد فرض للفقهاء والأيتام والزمنى والضعفاء، فضبط الأمور، مات في جمادي الآخرة سنة ست وتسعين.

«سير أعلام النبلاء» (4/ 347) ، «العقد الثمين» (7/ 389) «شذرات الذهب» (1/ 111) .

(3) ويعادل ذرع الركن الذي فيه الحجر الأسود إلى الركن الشامي من داخل الكعبة (9.89 م) .

-وذرع ما بين الركن الشامي إلى الركن الغربي يعادل (8 م) .

-وذرع ما بين الركن الغربي إلى الركن اليماني (ظهر الكعبة) يعادل (10.15 م) .

-وذرع ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود يعادل (8.24 م) .

«شفاء الغرام» (1/ 209) عن الأزرقي. طبعة النهضة الحديثة، «تاريخ مكة المكرمة قديمًا وحديثًا» د. محمد إلياس عبد الغني ص 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت