فهو يشبِّه الآلام النفسية التى تمنعه النَّوم بآلام من أُدخل في جسده شهابٌ محرقٌ , وخصَّ المنطقةالتى بين الجوانح والحشا لأنَّها منطقة الصَّدر ويوجد فيها القلب وهو موطن الأحاسيس والمشاعر، وعبَّر عن دوام الألم واستمراره بقوله"مُدخل"أى داخل جسده فألمه وحرارته لا تفارقه، وهكذا عبَّرت الأبيات عن حالة كعب النفسية خير تعبير، وهذه هى قيمة العمل الأدبى بصفةٍ عامة والتصوير البيانى بصفةٍ خاصةٍ والتى تكمن فى"قدرته على تصوير سمات صاحبه وخصائصه الشعوريَّه والتعبير به وكشفِ العوامل النفسية التى اشتركت في تكوينه" (1)