عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه -
نسبه:
"هو عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الأكبر بن مالك بن الأعز بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصارى الخزرجى، وأمٌُّه كبشة بنت واقد بن عمر بن الإطنابة الخزرجية". (1)
حياته:
شاعرٌ مخضرِمٌ"عاش في الجاهلية والإسلام، وشارك قومه في حروبهم بسيفه ولسانه، فلما ظهر الإسلام، وأصبح واحدًا من أتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - قام بدوره السالف، إلا أنَّه صار مدافعا عن الإسلام ورسوله وأتباعه، لا عن العصبية الجاهلية"
"ومما يدل على أنَّه نشأ مُسوَّدًا منذ نعومة أظفاره، أنه كان يكتب في الجاهلية وكان يكتب للرسول - صلى الله عليه وسلم - والناس في ذلك العهد أميّون". (2)
إسلامه:
كان عبد الله من السابقين الأولين في الإسلام من أهل يثرب، ففى السنة الثالثة عشرة من البعثة، لقى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفدًا مكوَّنًا من ثلاثة وسبعين رجلًا وامرأتين؛ فأسلموا وكان منهم عبد الله بن رواحة فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم: {أَخْرِجوا إلىَّ منكم اثنى عشر نقيبًا، ليكونوا على قومهم بما فيهم، فأخرجوا منهم اثنى عشر نقيبا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس، وكان ابن رواحة أحد هؤلاء النُّقباء الذين اختارهم القوم} (3) "ولمّا قَدِمَ النبى - صلى الله عليه وسلم - مهاجرًا آخى بينه وبين المقداد بن الأسود" (4)
* تدور المادة حول الكثرة والسعه، والقطع، الهجين، الشاعر المدرك لعصرين / اللسان مادة خضرم (1) الطبقات الكبير، محمد بن سعد 3/ 486 ت. د/ على محمد عمر -ط مكتبة الأسرة 2002 م
(2) راجع قصة إسلامه في سيرة بن هاشم 2/ 65 وما بعدها ط دار الفجر.