القافية والبيت ... قائل البيت ... الصفحة
فجبناهم بضرب كما يخرج ... من خربة المزاد الماء ... الحارث بن حلزة ... 210
نأت سلمى فعاودني ... صداع الرأس والوصب ... .... ... 121
كليني لهم يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكب ... النابغة الذبياني ... 187 ... تطاول حتى قلت ليس بمنقض ... وليس الذي يرعى النجوم بأيب ... بصدر أراح الليل عازب همه ... تضاعف فيه الحزن من كل جانب
وبيض كأن الملح فوق متونها ... بأيدي كماة كالليوث العوائث ... عبد الله بن الزبعري ... 217
غدير نقت الخرصان فيه ... نقيق علاجم والليل داج ... أبو علاء المعري ... 197 ... أضاة لا يزال الزغن منها ... كفيلا بالإضاءة في الدياجي
وإن يقذفوا بالقذع عرضك أسقهم بكأس حياض الموت قبل التهدد ... طرفة ... 66
أتأكل درعي أن حسبت قتيرها ... ، وقد أجدبت قيس عيون جراد ... أبو العلاء ... 200
ومشتهرات أشبه الملح لوناها ولست بغير الملح آكل زادي ... أبو العلاء المعري ... 217
وكأن تحت لسانها ... هاروت ينفث فيه سحرا ... بشار بن برد ... 174 ... وكأن ما جمعت عليه ... ثيابها ذهبا وعطرا
ألا رب ليل بت أرعى نجومه. فلم اغتمض فيه ولا ليل غمضا ... كشاجم الرملي ... 187 ... كأن الثريا راحة تشبر الدجا لتعلم طال الليل أم لي تعرضا ... فأعجب بليل بين شرق ومغرب يقاس بشبر كيف يرجى له انقضا
وقد عريت بيض كأن وميضها حريق ترقى في الأباء سريع ... عبد الله بن الزبعري ... 223
إن الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول ... كعب بن زهير ... 45
أنت خير من ألف ألف من القو م إذا ما كبت وجوه الرجال ... الأعشى ... 47