القافية والبيت ... قائل البيت ... الصفحة
وإنا أناس لا نرى القتل سبه ... إذا ما رأته عامر وسلول ... السموءل ... 57
لا يقع الطعن إلا في نحورهم وما لهم عن حياض الموت تهليل ... كعب بن زهير ... 66
وليل كموج البحر أرخى سدوله علي بأنواع الهموم ليبتلي ... امرؤ القيس ... 187 ... فقلت لما تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا وناء بكلكل ... ألا أيها الليل الطويل ألا انجل بصبح وما الإصباح منك بأمثل ... فيالك من ليل كأن نجومه ... بكل مغار الفتل شدت بيذبل ... كأن تاثريا علقت في مصامها بأمراس كتان إلى صم جندل
لا يفرحون إذا نالت رماحهم ... قوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا ... كعب بن زهير ... 207
بسيوف الهند تعلو همامهم ... عللا تعلوهم بعد نهل ... عبد الله بن الزبعري ... 220
ومن لا يزد عن حوضه بسلاحه ... يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم ... زهير بن أبي سُلمى ... 2
تمر بك الأبطال كلمى هزيمة ... ووجهك وضاح وثغرك باسم ... المتنبي ... 47
علينا دلاص من تراث محرق ... كلون السماء زينتها النجوم ... كنانة بن عبد ياليل ... 200
وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم ... وما هو عنها بالحديث المرجم ... زهير بن أبي سلمى ... 202 ... متى تبعثوها تبعثوها زميمة ... وتَضْرَ إذا ضرَّ يتموها فتضرَم ... فتعرككم عرك الرحا بثفالها ... وتلقح كثافًا ثم تنتج فتتئم ... فتغلل لكم ما لا تغل لأهلها ... قرىً بالعراق من قفيز ودرهم
لدى أسد شاكي السلاح متقذف ... له لبد أظفاره لم تقلم ... زهير بن أبي سلمى ... 213
بفتيان يرون القتل مجدا ... وشيبا في الحروب مجربينا ... عمرو بن كلثوم ... 57
الضاربين بكل أبيض مخذم ... الطاعنين مجامع الأضغان ... عمرو بن معد يكرب ... 73
فإن تعافوا العدل والإيمانا ... فإن في أيماننا نيران ... ... 93
متى ننقل إلى قوم رحانا ... يكونوا في اللقاء لها طحينا ... عمرو بن كلثوم ... 202 ... يكون ثفالها شرقي نجد ... ولهوتها قضاعة أجمعينا
فلو لاقيتني لقيت ليثا فوقه لبده ... عمرو بن معد يكرب ... 213
تلاقى شنبثا شثن البراثن ناشرا كتده