بينهما قائلين"حسبته فلان - أو حسبته كذا."
(1) المعجم الوسيط مادة حسب ص 171، خيل ص 266 (2) نقد الشعر قدامه من جعفر ص 109، ت كمال مصطفى ط الخانجي القاهرة ط ثالثة. د. ت.،
(3) المعجم الوسيط مادة ظنَّ ص 578
(4) سورة الطور آية 24 ... (5) الإنسان آية 19
الدليل الرابع: دليل استعمالى:
وهو أنَّ الشعراء يستخدمون هذين الفعلين كثيرافى مقام المدح ليؤكّدوا قوّة الشبه بين طرفى التشبيه يقول بشَّار:
فكيف يكون مادحًا متغزِّلًا ويأتى بفعلٍ يدلُّ على بعد الشبه بين الطرفين!!! ... ، وقد عدّ ابن أبى الإصبع هذه الأفعال من أدوات التشبيه، حيث ذكر أنَّ من أنواع التشبيه"ما تكون أدواته أفعال الظن واليقين كقولك حسبت زيدأ في جرأته الأسد، وعمرا في جوده الغمام - والجارية في حسنها القمر - ومنه في الكتاب العزيز قوله تعالى:"
وأرى أنه يجب التفرقة بين ما يمكن أن يسبق إليه الوهم ويظنه الإنسان غيره حقيقة، وبين الأمثلة التى للمبالغة والتى ذكرها ابن أبى الأصبع ما عدا آية الكهف - فإنى أرى أنَّ دلالة الفعلين على التشبيه تتوقف على قوة الشبه بين الطرفين حقيقة، لا ادعاء ومبالغة.
جاءت أغلب التشبيهات مرسله ذكرت فيها أداة التشبيه ولكن هناك بعض المقامات التى تقتضى التأكيد على قوة الشبه بين الطرفين فتحذف آداة التشبيه؛ لأنَّ حذف الأداة يوحى باتحاد الطرفين، مثل مقام المدح يقول حسان في مدح النبى - صلى الله عليه وسلم - (2)
ويقول (3)