(3) الإصابة في تمييز الصحابة 1 / -306 ط -التجارية - القاهرة 1939 (4) نفسه
شاعريته:-
أثنى النبى على تقوى عبد الله في كلامه، حيث قال - صلى الله عليه وسلم: {إنّه لا يَقُولُ الرفث} (1)
"وقد ذكر النّقاد أن عبد الله بن رواحة من الشعراء المجيدين؛ فقد وضعه ابن سَلام في طبقة شعراء القرى العربية وهى (المدينة، ومكة، والطائف، واليمامة، والبحرين) ، ثم يقول ابن سلام بعد ذلك وأشعرهن قرية المدينة شعراؤها الفحول خمسة: ثلاثة من الخزرج واثنان من الأوس، فمن الخزرج من بنى النجار (حسّان بن ثابت) ومن بنى سلمة،"
(كعب بن مالك) ومن بلحارث بن الخزرج عبد الله بن رواحة" (2) .؛ إذن فعبد الله"
"مع قلَّة شعره الذى وصل إلينا إلا أنّه يُعد من الشعراء الفحول، وهذا دليلٌ على أنَّه كان له شعرٌ كثيرٌ ولكنَّه ضاع، والدليل على ذلك أنَّ كثرة الشعر الذى قاله الشاعر مُقدمةٌ عند ابن سلام على الجودة، ومعيار من معايير المفاضلة بين الشعراء عنده". (3)
منزلته عند النبى - صلى الله عليه وسلم:
ورد أنَّ"عبد الله بن رواحة في بعض أسفاره مع النَّبى - صلى الله عليه وسلم - في اليوم الحارَّ الشَّديد الحرارة - كان يصوم وما في القوم صائمٌ إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعبد الله بن رواحة" (4) "لذلك كان عبد الله مقربًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أثيرًا عنده" (5)
جهاده في سبيل الله:
"شهد عبد الله بدرًا ولمَّا أفاء الله على رسوله أرسل - عليه السلام - ابن رواحة إلى أهل العالية يزفُّ إليهم البشرى" (6) "وشهد أحدًا والخندق وبنى المصطلق وخيبر، وغيرها الكثير" (7)
(1) صحيح البخارى حديث رقم 6151. ... (2) ديوان عبد الله بن رواحة ص 48.
(3) نفسه.
(4) الاستيعاب 1/ 362 بتصرف نقلا عن شعر المخضرمين وأثر الإسلام فيه ص (27) .
(5) طبقات فحول الشعراء ص 186.
(6) الروض الأنف السهيلى -5/ 151 ط الجمالية 1332 هـ -1914 م.