فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 296

ثم يردف هذه الصورة صورة أخرى بديلة للصورة الأولى في البيت الثانى، حيث شبَّه الحريص على الفتك بالأعداء"بالحرَّان"بمعنى العطشان للحريص على الفتك بالاعداء والنيل منهم، وذلك على سبيل الاستعارةالتبعية حتى يكون ذلك أدعى إلى قوة الضربة , وحدَّد هيئة الضربة التى يريدها بقوله"تنفذ الأحشاء والكبدا"وإنمَّا تكون الضربة على هذه الهيئة إذا كانت من أحد جانبيه حتى تسلك الكبد والأحشاء، ولعله أرادها كذلك حتى لا يحدث له فزعٌ أو خوفٌ عندما يواجه من يطعنه , ويلاحظ أنه يريد في استشهاده"السرعة"والقوة والمفاجأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت