فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 296

(4) دراسات في الأدب الجاهلي والإسلامي د محمد عبد المنعم خفاجي ص 26، 27 طبعة دار الجيل بيروت 1412 هـ / 1992 م (5) المرجع السابق صـ 27

"ولقد بلغ العرب في ذلك الحين مبلغهم من تهذيب اللغة، ومن كمال الفطرة، ومن دقة الحسِّ البياني، حتى أوشكوا أن يصيروا في هذا المعنى قبيلا واحدًا، باجتماعهم على بلاغَةِِ الكلمة وفصاحة المنطق" (1) ؛ فجاء القرآن بالبلاغة العليا والمعجزة البيانية الكبرى من جنس ما نبغوا فيه؛ فخشعت الأصوات، وذلَّت الرقاب، ولم يملكوا إلا أن يعترف منصفُهم أنَّه من عند رب العالمين؛ وذلك لأنَّ"العالِم في فنِّه هو أكثر الناس استعدادًا للتسليم بالحقيقة فيه، حين تنكشفُ له؛ لأنَّه أقرب إدراكًا لهذه الحقيقة ممنْ لا يعرفون في هذا الفنّ إلا القشورَ" (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت